الشيخ محسن الأراكي
18
صلاة الجمعة من كتاب الصلاة
التقسيم الأوّل : تقسيم الصلاة من جهة نوع الطلب ؛ من كونه وجوبياً أو ندبياً ، أصلياً كوجوب الصلاة اليومية ، أو عارضياً كوجوب صلاة الأجير ، عينيّاً كأكثر الصلوات ، أو كفائياً كصلاة الأموات ، تعيينياً كصلاة الفجر ، أو تخييرياً كالجمعة والظهر على بعض المباني . التقسيم الثاني : تقسيمها من جهة نوع المطلوب ؛ من كونه شفعاً كأكثر الصلوات ، أو وتراً كصلاة المغرب ووتر الليل ، قصراً أو تماماً ، موقّتاً أو غير ذي وقت ، أصلياً كصلاة الأداء ، أو بدلياً كالقضاء . التقسيم الثالث : تقسيمها من جهة نوع المطلوب منه أي المصلّي من كونه مكلّفاً أو غير مكلّف بناءً على مطلوبية صلاة الصبي المميّز فرداً أو جماعةً ، ذا عذر أو غير ذي عذر ، بالأصالة أو بالنيابة كصلاة الأجير . الأمر الثالث : أنواع الصلاة من جهة حكمها والرئيسة منها أربعة : 1 . واجبة ؛ 2 . مندوبة ؛ 3 . مكروهة ؛ 4 . محرّمة . والواجبة منها : إمّا واجبة بالذات ، أو واجبة بالعارض . فالواجبة بالذات من الصلاة أربعة أنواع : الأول : الفرائض اليوميّة ، ومنها الجمعة . الثاني : صلاة العيدين . الثالث : صلاة الآيات ، وتتضمّن ما يجب بالكسوف والخسوف والزلزلة وغيرها من الآيات الأرضيّة أو السماويّة .